Saturday, July 14, 2012

الهاربان أنباء عن طلب "شفيق" و"سليمان" اللجوء السياسي إلي الإمارات

لعب القدر لعبته مع الفريق أحمد شفيق واللواء عمر سليمان وبدلآ من أن يدخل أحدهما القصر خلفا للرئيس "المخلوع" أصبح الثنائي مطاردا بمئات البلاغات التي يمكن أن تزج بهما خلف غياهب السجون لسنوات طويلة.. "الفريق" و "الجنرال العجوز" لم يستسلما لقواعد اللعبة الجديدة التي أطاحت بهما من المشهد السياسي وأدخلت خصومهما من جماعة الإخوان قصور الرئاسة فقد سارع الرجلان إلي حزم حقائبهما ومغادرة البلاد ــ ربما بلا رجعة ـ والاستقرار في دولة الإمارات والتمتع بالجو الساحر علي شواطئ دبي.
مغادرة "سليمان" و "شفيق" مصر بهذه الطريقة أثارت العديد من التساؤلات التي لا تجد إجابة مقنعة من أنصارهما فرغم أن مؤيدي "الفريق" نفوا أن يكون سفره في هذا التوقيت هروبا وتأكيدهم علي أنه سيعود إلي القاهرة عقب فراغه من أداء العمرة الا أن العديد من النشطاء والمحللين السياسيين أكدوا هروبه خوفا من البلاغات التي تطارده أمام النائب العام وخشيته من انتقام جماعة الإخوان بعد وصولهم للحكم وهو ما ينطبق علي اللواء عمر سليمان الذي شغل منصب مدير المخابرات العامة لسنوات طويلة.. المثير ان البعض ردد شائعات مفادها ان رجلي مبارك قد طلبا اللجوء السياسي الي الامارات
أحمد شفيق
جهة سيادية طالبت «الفريق» بمغادرة البلاد هرباً من جحيم الإخوان
بينما كانت عقارب الساعة تقترب من الواحدة مساء ليلة الأحد 24 يونيو الماضي.. الليلة التي سبقت إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية.. كان الفريق أحمد شفيق المرشح الخاسر يجتمع في منزله بعدد كبير من أعضاء حملته الانتخابية يتابع آخر تطورات المشهد السياسي، وأثناء الاجتماع همس أحد مديري مكتبه في أذنه يخبره بأن شخصية أمنية مرموقة علي التليفون استأذن الفريق من الحضور وغادر الاجتماع ليرد علي التليفون عاد "شفيق" بعدها بلحظات قليلة والفرحة تعلو وجهه ليخبر أعضاء حملته بأنه تلقي تأكيدات من جهات سيادية في الدولة بنجاحه في سباق الانتخابات الرئاسية بعد الانتهاء من فرز الأصوات ونظر الطعون المقدمة من حملته علي ما شاب العملية الانتخابية من تجاوزات كان أهمها ــ طبقا لطعون حملة الفريق ــ منع الأقباط من التصويت في عدد من محافظات الصعيد بالإضافة إلي التسويد الجماعي للبطاقات لصالح المرشح الإخواني الدكتور محمد مرسي.
ملامح السعادة والاطمئنان التي بدت علي وجه الفريق انعكست علي أعضاء حملته الذين قاموا بتسريب الخبر إلي مختلف وسائل الإعلام في محاولة منهم للضغط علي جماعة الإخوان المسلمين وتهيئة الرأي العام لقبول النتيجة والاحتكام إلي الصندوق والرضا بنتائجه أيا كانت.
لكن أجواء الفرح والاطمئنان التي سادت بين أنصار "شفيق" سرعان ما تحولت إلي صراخ وعويل بمجرد إعلان المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا فوز الدكتور محمد مرسي بمنصب الرئيس فقد أصيب الجميع بالصدمة وأغلق كل أعضاء حملة الفريق هواتفهم ورفضوا الرد علي الاتصالات التي انهالت عليهم من جميع وسائل الإعلام.
علي الجانب الآخر استوعب "الفريق" الموقف سريعا وأدرك أنه دخل لعبة سياسية عليه الالتزام بقواعدها وعدم الخروج عليها ومن ثم كان عليه التفكير في الخطوة التالية وطي صفحة الانتخابات الرئاسية للأبد حتي وان كان بينه وبين نفسه مقتنعا بأنه كان الأقرب للكرسي الرئاسي، ولم يستغرق "شفيق" وقتا طويلا في البحث عن الخطوة التالية فقد خرج مساء الأحد ليعلن في كل الفضائيات تهنئته للدكتور مرسي واعترافه الكامل بنتيجة الانتخابات مطالبا الرئيس الجديد بالبدء في خطوات بناء الدولة الحديثة مؤكدا أنه يثق في أن "مرسي" لن يعتمد سياسة الإبعاد أو الإقصاء.
تصريحات "شفيق" المرحبة بالنتيحة قوبلت بحفاوة بالغة من جهات أمنية رفيعة المستوي خصوصا أنها ساهمت بشكل كبير في تهدئة أنصاره ومنعتهم من النزول إلي الشارع لرفض النتيجة وهو سيناريو كانت تضعه الأجهزة الأمنية في حسبانها وتخشي من حدوثه، لكن إعلان المرشح الخاسر عن عقد مؤتمر صحفي لتفنيد ما حدث في اليومين السابقين لإعلان النتيجة أغضب جهات سيادية في الدولة وتدخل بعض المقربين من "شفيق" ونصحوه بعدم عقد المؤتمر خوفا من إثارة البلبلة خصوصا أن شفيق كان ينتوي التطرق إلي بعض الملفات الحساسة ومنها منع الأقباط من التصويت.
وترددت أنباء عن اتصالات تمت بين الفريق شفيق وأعضاء في المجلس العسكري نصحوه خلالها بعدم عقد المؤتمر الصحفي والاكتفاء بكلمة مسجلة يتم إرسالها لمختلف القنوات يشكر فيها الفريق أنصاره ويعلن تأييده للرئيس المنتخب وهو ما حدث بالفعل حيث قام "شفيق" بتسجيل الكلمة في فيلته الخاصة بالتجمع الخامس بحضور عدد من أفراد حملته، بعدها أبلغ "شفيق" الجهات الأمنية بنيته في السفر إلي دولة الإمارات العربية المتحدة لقضاء فترة استجمام بعد المجهود الضخم الذي بذله طوال الحملة الانتخابية علي أن يقوم بعدها بأداء العمرة وقضاء بعض الأيام داخل المملكة العربية السعودية.
وقيل إن جهة سيادية نصحت "شفيق" بمغادرة القاهرة والاستقرار في الإمارات لحين استقرار الأوضاع في مصر خوفا من تحريك الدعاوي القضائية المقامة ضده خصوصا أن هناك تيارا داخل جماعة الإخوان التي ينتمي اليها الرئيس الجديد يطالب بالانتقام من المرشح الخاسر بعد هجومه غير المسبوق علي الجماعة في الأيام قبل الأخيرة من اجراء جولة الإعادة وهو ما فسره عدد من المراقبين بالهروب الكبير وتساءلوا عن سر سفر "شفيق" في هذا التوقيت وقبل الفصل في البلاغات المقدمة ضده والتي تصل إلي 30 بلاغا ينظرها النائب العام في الفترة المقبلة.
ولم تمض سوي ساعات قليلة حتي غادر "شفيق" إلي الإمارات عبر رحلة رقم 650 علي طيران الاتحاد المتجهة إلي أبوظبي، اللافت أن الفريق الخاسر غادر مصر من صالة كبار الزوار وكان في وداعه اثنان من كبار المسئولين عن الاستعلامات داخل المطار وعند وجوده بالمطار تجمع حوله عدد من المتواجدين داخل المطار واتهموه بأنه سرق أموال البلاد فما كان من شفيق إلا أن أسرع متجها إلي الطائرة هربا منهم.
وصل الفريق شفيق إلي المطار قبيل طائرته بنصف ساعة مرتديا بدلة بدون رابطة عنق بعدها قام بالتوجه إلي صالة سفر رقم 1 بالمطار القديم بعدها اتجه إلي الطائرة عبر سيارة خاصة بشركة ميناء القاهرة الجوي، ولكن بناته الثلاث توجهوا إلي الطائرة في الأوتوبيس الخاص بالركاب.
في حين تجمع عدد آخر من العاملين بالمطار حوله هاتفين ضده قائلين: "حسبي الله ونعم الوكيل، خربتوا البلد وبعدين بتهربوا. ولم يرد شفيق علي من هاجموه واكتفي بالصمت.
بعدها أكدت مصادر أمنية بالمطار أن شفيق غير مدرج علي قوائم الممنوعين من السفر وبالتالي من حقه كأي مواطن التنقل بحرية، وأشارت المصادر إلي أنه بعد الكشف علي جوازات سفر شفيق وبناته تبين عدم إدراج أي منهم علي قوائم الممنوعين وبالتالي تم السماح لهم بمغادرة البلاد.
من جانبه نفي أحمد الحوشي زوج ابنة شفيق هروب الفريق وأكد أنه سافر في زيارة خاصة لأحد أصدقائه المقربين، ثم سيتجه لأداء العمرة.
وأكد الحوشي أن شفيق كان يرغب في أداء العمرة عقب وفاة زوجته مباشرة في 20 أبريل الماضي، إلا أن ظروف ترشحه للرئاسة حالت دون ذلك، لافتاً إلي أنه بعد رحلة شاقة من العمل الطويل لمدة عامين بدأت بسفره المستمر مع زوجته للعلاج في الخارج، ثم وفاتها وانشغاله عقب ذلك بمهام ترتيب حملته الانتخابية، حاول الفريق الاستراحة قليلاً من خلال اصطحاب ابنتيه أميرة ومي إلي أبوظبي للاستجمام، ثم السفر إلي مطار المدينة ومنها إلي مكة ثم جدة.
وأشار الحوشي إلي أن الفريق سيعود بعد أيام قليلة للقاهرة، وسيشرع علي الفور في التشاور حول تأسيس حزب، مشيرا إلي أنه أعطي تعليماته لرجال الحملة ببدء إجراءات تأسيس الحزب ومعرفة الأوراق المطلوبة في هذا الشأن، مشيراً إلي أن الرئيس الأمريكي أوباما، طالب الفريق أحمد شفيق في اتصال هاتفي معه باستكمال العمل السياسي.
وحول ما يتردد من شائعات حول هروب الفريق بسبب البلاغات، قال الحوشي إن هناك بلاغات مقدمة ضد الفريق منذ عام ونصف العام مضت أحيل كثير منها لقاضي التحقيق، وسافر الفريق خلال هذه الفترة مرات عديدة.
غير أن عددا كبيرا من المحللين أكد أن سفر "شفيق" يعد هروبا من المصير المحتمل في ظل وجود عدد من البلاغات المقدمة ضده للنيابة العامة مؤكدين أن دول الخليج أصبحت منفي لرموز الأنظمة السابقة، حيث سافر رشيد محمد رشيد للإمارات ثم قطر، ولجأ الرئيس التونسي المخلوع إلي السعودية، في حين يتوجه الآن شفيق وسليمان إلي الإمارات.
وفسر البعض سبب اختيار الفريق للإمارات لتكون مقرا له بعد هروبه للصلات الوثيقة التي تربطه بالسلطة الحاكمة هناك بالإضافة إلي شعوره بالأمن هناك وصعوبة تسليمه في حالة صدور أي أحكام ضده مؤكدين أن شفيق ربما له علاقات جيدة مع بعض رموز الحكم ورجال الأعمال هناك فضلاً عن استبعاد إمكانية تسليمه لمصر لو صدر حكم قضائي ضده.
< المرشح الرئاسي الخاسر اختار الإمارات نظراً للعلاقات القوية التي تربطه بالأسرة الحاكمة
< "الفريق" يراهن علي العداء التاريخي بين الجماعة والإمارات لمنع تسليمه حال صدور أحكام قضائية ضده
عمر سليمان
.. و«الجنرال العجوز» يستعد لمعركته الأخيرة ضد الجماعة علي أرض الإمارات
لم ينتظر اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة نائب رئيس الجمهورية السابق طويلا فقد قرر الرجل منذ اليوم الأول لاستبعاده من سباق الانتخابات الرئاسية الخروج من مصر ربما بلا عودة حتي إشعار آخر.
"سليمان" المعروف بعدائه لتيار الإسلام السياسي قرأ المشهد مبكرا وعرف أن نتيجة الانتخابات الرئاسية محسومة للإخوان المسلمين باعتبارها الجماعة الأكثر تنظيما والأكبر قدرة علي الحشد وإقناع الناخبين بدعم مرشحهم الدكتور محمد مرسي.. لذا فقد حزم الرجل حقائبه مبكرا وتشاور مع قيادات بارزة في جهاز المخابرات والمجلس الأعلي للقوات المسلحة حول سفره للحارج واستقراره في أي دولة عربية أو أوروبية ووقع اختيار مدير المخابرات السابق في البداية علي ألمانيا خصوصا أنه يجري هناك فحوصات طبية للاطمنئان علي صحته التي شهدت تدهورا ملحوظا في العامين الأخيرين الا أنه استقر أخيرا علي دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تربطه بحكامها علاقات قوية للغاية خصوصا أنه كان مسئولا عن التشاور معهم فيما يتعلق بأزمة الجزر المتنازع عليها بين الإمارات وإيران.
وقد أشارت تقارير صحفية إلي أنه فور وصول "سليمان" إلي العاصمة الإماراتية أبوظبي حظي بترحيب رسمي من مسئولي الإمارات الذين أصدروا تعليمات مشددة للسلطات هناك بتذليل أي عقبات أمام مدير المخابرات المصرية السابق وأحاطته بالعناية اللائقة به.
وفور استقراره في أبوظبي حرصت أسرته علي اللحاق به هناك وغادرت مطار القاهرة متجهة إلي إمارة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر مسئول بمطار القاهرة الدولي أن داليا ورانيا عمر سليمان أنهتا إجراءات سفرهما علي الطائرة المصرية المتجهة إلي العاصمة الإماراتية دون أن يحددا موعدا للعودة إلي القاهرة بينما اصطحبتا معهما أولادهما خصوصا بعد انتهاء العام الدراسي والحصول علي الإجازة الصيفية.
وكانت تقارير استخباراتية غربية كشفت أن رئيس المخابرات المصرية السابق نائب الرئيس المخلوع وصل إلي دولة الإمارات العربية في زيارة يري فيها مراقبون محاولة من السلطات الإماراتية للاستفادة من خبرته الكبيرة في قمع المعارضين الإسلاميين.
ونقلت تقارير إعلامية إماراتية عن ناشطين إماراتيين أن سليمان هو أحد العقول الأمنية التي استعان بها أمن الدولة الإماراتي لقمع المطالبين بالإصلاح، حيث تشن السلطات حملة اعتقالات وتضييق علي مجموعة من الإصلاحيين وقامت بتجريد سبعة مواطنين من جنسياتهم واعتقلتهم فيما بعد تمهيدًا لطردهم من الإمارات إذا لم يعالجوا أوضاعهم القانونية.
كما اعتقلت السلطات الإماراتية في سابقة لم تحدث من قبل أحد شيوخها وهو سلطان بن كايد القاسمي رئيس دعوة الإصلاح الإماراتية التي تتهمها السلطات بأنها تنظيم تابع للإخوان المسلمين. وتم حجز الشيخ سلطان تحت حراسة مشددة في قصر ابن عمه حاكم رأس الخيمة.
وتسود أيضًا مخاوف بأن تصبح الإمارات بديلاً عن مصر التي كانت تستقبل المعتقلين بأمريكا بغرض استجوابهم تحت التعذيب حيث تمنع القوانين الأمريكية من تعذيب أي معتقل، وقد نشرت الكثير من التقارير حول دور عمر سليمان في تعذيب الكثير من المعتقلين لحساب جهاز الاستخبارات الأمريكي السي آي إيه.
وطبقاً لتقرير نشره مركز الإمارات للدراسات والإعلام (إيماسك)، فقد اعتبر ناشطون زيارة عمر سليمان في توقيت تشهد فيه الإمارات حملة قمع ضد دعاة الإصلاح، بادرة مثيرة للريبة، خصوصًا أن هذه الزيارة ليست معلنة وليست محددة المدة.
ويخشي الإماراتيون من استخدام عمر سليمان للأساليب نفسها التي استخدمها ضد الناشطين المصريين خلال فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.
علي جانب آخر أشار العديد من التقارير الصحفية القادمة من الإمارات إلي أن الفريق أحمد شفيق المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة التقي خلال زيارته لدولة الإمارات بمدينة أبوظبي قبل سفره إلي المملكة العربية السعودية لأداء فريضة العمرة مع اللواء عمر سليمان في لقاء استمر قرابة ثلاث ساعات تناولا فيه الوضع في مصر بعد وصول مرشح الإخوان المسلمين للسلطة وجلوس مرشحهم علي كرسي الرئاسة.
وطبقا لتلك التقارير فتح الفريق شفيق مسألة إنشاء حزب سياسي يشارك فيه كل أنصاره ,وحاول إقناع اللواء عمر سليمان بالعودة للحياة السياسية ،والمشاركة معه في الحزب لتكوين قاعدة شعبية من أجل المنافسة بقوة في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري خلال الأشهر المقبلة لمنع سيطرة الإخوان المسلمين علي كل شئ في مصر.
ووعد سليمان شفيق بالتفكير ودراسة الأمر علي الرغم من تأكيده أنه يرغب في العزوف عن السياسة وأن يبقي مع أسرته بعيداً عن الأضواء ليعيش ماتبقي له في هدوء وراحة بعيداً عن سخط السياسة.
يشار إلي أن الفريق شفيق وعد أنصاره بعدم التخلي عنهم واستمرار خدمته لمصر وبعد ضغوط شديدة من أنصاره لتشكيل حزب سياسي، ووافق شفيق علي إنشاء الحزب بعد قضاء فريضة العمرة ولم يتم الاستقرار بعد علي الاسم النهائي للحزب إلا أن هناك مؤشرات كبيرة تؤكد أنه سيسمي "مصر للجميع" طبقا لاقتراح الفريق.
هروب أحمد شفيق إلي الإمارات هكذا ما أطلت به بوابة الوفد وعلي مسئوليتها صباح اليوم الثلاثاء الماضي حينما أعلنت في خبر نشرتة بوابة الوفد الالكترونية عن هروب الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق والمرشح الخاسر في جولة الإعادة من انتخابات الرئاسة أمام المرشح الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين حيث ذكرت البوابة عن مصادرها

Best Wishes: Dr.Ehab Aboueladab, Tel:01007834123 Email:ehab10f@gmail.com
Post a Comment